جديد الموقع:

أبواب الموقع

تابعنا

اتبعنا علي Facebookاتبعنا علي Twitterاتبعنا علي Youtube

نظام التسجيل



نظام المقياس

خندقيات

التوظيف

اختبارات القبول بالمدارس

التقويم

تحويل التاريخ

اليوم: الشهر:

السنة:
من الميلادي إلى الهجري
من الهجري إلى الميلادي

فيديوهات عشوائية

.:: مدارس الخندق الأهلية ::. مقالات المقال الآسبوعي وبالإسلام دينا

وبالإسلام دينا

كُتب بواسطة: الأستاذ: سراج حسين فتحي
شوهد 1649 مرة، منذ تاريخ نشره في 2015/11/30

شاء الله سبحانه وتعالى بكرمه وفضله أن يجعلنا مسلمين نؤمن به وبرسوله وبملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره وشره، وهو الذي اختارنا لنكون من أمة نبيه ومصطفاه محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم، وهذا تشريف وتكليف لا يضاهيه أي شرف ولا تكليف في الكون كله، وقد كرمنا قبل ذلك بأن خلقنا بشرًا ولم نكن حيوانات أو حشرات، وفي مقابل هذه الدرجة الرفيعة من التكريم لابد أن يكون لنا موقف شكر وعرفان بتوفيق الله ونعمائه علينا نحن أبناء الأمة المسلمة، الأمة التي تحملت أمانة نشر هذا الدين العظيم والقيام بمسؤولية رعايته في أنفسنا ومن نعول والأقربين ومن لنا بهم ومعهم صلة على أقل تقدير، وإلا فإن المسؤولية عامة لا حدود لها، فالنبي الكريم عليه الصلاة والسلام أرسل للناس كافة فدعوته بلا حدود ويجب أن لا تقف أمامها أي سدود!.

وفي هذه البلاد التي شرفها الله بأن تنتسب إلى الحرمين الشريفين وأن تتحمل مسؤولية رعاية وخدمة ضيوف الرحمن وزوار نبيه عليه الصلاة والسلام يجدر بكل واحد من أبنائها أن يستشعر هذه المسؤولية والأمانة الملقاة على عواتقنا والتي رضيناها بكل حب، ولهذا الاستشعار استحقاقات قد لا يعرفها البعض أو يستثقلها البعض الآخر، لكن الموفق من يروم رضوان الله ويستعذب الكد والتعب طالما كان في سبيل الله وابتغاء جوده وكرمه، ومن أولويات هذه الاستحقاقات الإيمان العميق بما أنزل الله على رسوله عليه الصلاة والسلام من وحي، وما جاءنا من حديث نبيه وسيرته العطرة دون تشكيك أو تردد، وأن نفعل كل ما لدينا من طاقات وقدرات لتحقيق مراد الله وحب نبيه الكريم، وألا نتردد هنيهة في الاستجابة لأوامره سبحانه ومتابعة نبيه قدر ما نستطيع قال تعالى: (لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها)، وأن نعيش الإسلام في حياتنا كل لحظة وفي كل مكان وزمان، فهو الدين الذي ارتضاه الله لنا، ولا عزة لنا بدونه كما قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

ولكن مما يؤسف له وفي السنوات الأخيرة ظهور بعض الأسماء المحلية عبر وسائل التواصل التقليدية والمعاصرة تحاول إفساد الفطرة التي فطر الله عليها الناس فتنادت بشعارات ولافتات لا تمت إلى الإسلام بصلة بل هي مسخ مشوه ولد في بلاد الغرب المتحلل من دينه، ويريد هؤلاء الممسوخون إجبار مواطنيهم على تغيير اتجاههم نحو دينهم بحجج واهية وتبريرات لا قاعدة لها من عقل أو دين، ومن المؤسف أن تتعالى صيحاتهم عبر وسائل الإعلام المحلية والإقليمية تدعو الآخرين لينضموا إلى ركبهم المأفون وتحت شعارات براقة ودعايات متلونة كالحرباء، مثل دعواتهم لحرية الرأي -كما يفهمونها هم- وتفكيك القيود عن المرأة -كما يحلو لهم-، وفسح المجال لكل من هب ودب ليمارس عقائده وفكره المعوج بين بني جلدته وقومه الذين أكرمهم الله بالإسلام وقد أعلن ذلك بعضهم صراحة باستعداده لاستئجار شقة لتكون معبدًا لكل صاحب عقيدة ونحلة وبالقرب من بيت الله الحرام، وقد وجد أصحاب الفكر المتحلل دعمًا من بعض ضعاف النفوس صغار العقول الذين يريدون أن يميلوا بنا ميلاً عظيمًا بعيدًا عن دين الله وسنة رسوله تحت شعارات الليبرالية والتقدم والانفكاك من قيود الإيمان وشعائر الإسلام!.

وهنا لابد أن نقف لنقول بكل قوة وبأعلى صوت لأي أحدٍ كائنًا من كان: "نحن رضينا بالله ربًا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولاً".

الأستاذ: سراج حسين فتحي

مشرف الخطة الاستراتيجية

تعليقات القراء

قائمة المراسلة


حدث في مثل هذا اليوم

سنة 1781 - انتصار الأمريكيين على الإنجليز في موقعة يورك تاون بقيادة جورج واشنطون
سنة 1812 - تراجع نابليون عن مدينة موسكو
سنة 1941 - وفاة الأديبة الفلسطينية مي زيادة
سنة 1954 - وقع جمال عبد الناصر اتفاقية الجلاء البريطاني عن مصر في خلال 20 شهر تنتهي في 18 يونيو 1956
سنة 1955 - مصر وسوريا والأردن تقرر توحيد قياداتها العسكرية.
سنة 1970 - أعلنت شركة البترول البريطانية عن اكتشاف البترول في بحر الشمال.
سنة 1976 - قتل المسئول الأمني الفلسطيني علي حسن سلامة الذي تتهمه إسرائيل بتدبير عملية ميونيخ ضد رياضييها، في انفجار سيارة مفخخة في بيروت.
سنة 1859 - ولد الفيلسوف الأمريكي جون ديو صاحب الفضل في بناء حضارة العالم الجديد.
سنة 1967 - وصلت إلى كوكب الزهرة أول سفينة فضاء وهي السفينة السوفيتية فينوس 4 .
سنة 1994 - لقي ما لا يقل عن 22 إسرائيليا حتفهم، كما أصيب 40 آخرون بجروح في عملية تفجير حافلة في قلب تل أبيب، وقد تبنت حركة حماس مسئولية هذا التفجير.

حكمة

على هامان يا فرعون

لعبة

برامج تهمك

الحاسبة

الإعلانات الجانبية

أضف إعلانك هنا