جديد الموقع:

أبواب الموقع

تابعنا

اتبعنا علي Facebookاتبعنا علي Twitterاتبعنا علي Youtube

نظام التسجيل



نظام المقياس

خندقيات

التوظيف

اختبارات القبول بالمدارس

التقويم

تحويل التاريخ

اليوم: الشهر:

السنة:
من الميلادي إلى الهجري
من الهجري إلى الميلادي

فيديوهات عشوائية

.:: مدارس الخندق الأهلية ::. استشارات استشارات اجتماعية وتوبوية العصبية وكيفية التعامل مع الأبناء

العصبية وكيفية التعامل مع الأبناء

قُرأت 3055 مرة، منذ تاريخ نشرها في 2015/04/29
العصبية وكيفية التعامل مع الأبناء
يجيب عنها الأستاذ/ياسر عبدالجواد عبدالقادر
المرشد الطلابي بالمرحلة الابتدائية
 
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أنا خال لولد وبنت لأب جائر كان يعاملهما وأمهما أسوأ معاملة، وأنا لا أجيد التعامل لأن أبي سلبي ولا أحسن التعامل معهما، أتعامل معهما بعصبية، وأندم بعدها وأشعر بالذنب فماذا أفعل لأني رغماً عني أتعصب عليهما؟

أنا أريد من يساعدني للتخلص من هذه العصبية، أيضاً لأني مقبل على زواج وأخشى من الصفات السلبية وأريد تغيير أسلوبي في التعامل، أرجو إرشادي، وجزاك الله كل الخير.

 

 الإجابة


بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ العزيز،  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فنسأل الله العظيم أن يصلح الأحوال وأن يبارك في الأعمال، وأن يصلح لك الأمور .

إن علاج العصبية الزائدة يبدأ بلجوئنا إلى من بيده كل خير وعافية؛ لأنه لا يهدي لأحسن الأخلاق ولا يصرف سيئها إلا هو سبحانه، ثم بابتعادنا عن أسباب الغضب وأماكنه مع اقتدائنا بمن بعث متممًا لصالح الأخلاق وبالتشبه بالكرام من صحابته ومن سلف الأمة الأبرار الذين حولوا النصوص إلى ممارسات عملية تمشي بين الناس.

ولا شك أن العصبية الزائدة قد تكون معها أسباب مرضية وهي قبل ذلك وبعد ذلك من فعل الشيطان؛ فإن الغضب والانفعال من هذا العدو الذي ينال من الغضبان ما يناله من السكران، ومن هنا يتجلى الإعجاز في وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمن سأله الوصية حين قال له: (لا تغضب، قال: يا رسول الله زدني، قال: لا تغضب) يكرر الوصية له مراراً، ولو سألت أكثر من قتل ووقع في الجرائم والفظائع عن سبب ذلك لقال: لأنني نسيت وصية النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تغضب)، وذلك لأن الغضب يحمل على القتل والشتم والسب والطلاق، ولذلك علمنا رسولنا صلى الله عليه وسلم ماذا يفعل الإنسان إذا غضب من خلال نصوص شريفة خلاصتها ما يلي:

(1) التعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

(2) السكوت والخروج من المكان كما فعل علي رضي الله عنه عندما ذهب إلى المسجد .

(3) تغيير الهيئة؛ فإن كان واقفاً جلس، وإن كان قاعداً اضطجع؛ لأن ذلك أبعد في القدرة على الانتقام.
(4) الإكثار من ذكر وتعويد اللسان الكلمات الطيبة كقولنا: "الله يهديكم"، "الله يغفر لكم"، "الله يسامحكم"، وحبذا لو رفع بها صوته ليفرغ شحنة الغضب، وهذا بديل طيب عن الشتم والسب واللعن.

(5) الوضوء؛ لأن الشيطان من النار وإنما تطفأ النيران بالماء.

(6) الصلاة؛ خاصة عندما يكون الغضب شديدًا، والصلاة علاج لضيق الصدر، ولا عجب فهي مصدر للطمأنينة والراحة النفسية، قال تعالى: (( وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ ))[الحجر:97-99].

(7) تفاد أسباب الغضب والبعد عن مواطنه.

(8) معرفة آثار الغضب وتذكر ثواب الصبر؛ فإن الله وصف الأخيار فقال: (( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ))[آل عمران:134]، وقال صلى الله عليه وسلم: (من كظم غيظاً وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق حتى يخيره من الحور العين ما شاء).


ولا شك أن دورك كبير في رعاية هؤلاء الأبناء وأمهم فقد أعطاك الله فرصة لعمل الصالحات وحصد الحسنات التي ترفع بها قدرك عند المولى عز وجل  وتثقل بها موازين أعمالك فلا تضيعها بغضبك وتذكر دائما وصية المصطفى الحبيب ( لا تغضب ) ولا تنظر لمن حولك فكما ذكرت أن أباك سلبي والحقيقة أنك لم توضح بالرسالة ما دور أبيك السلبي في هذا الشأن ولكن عموما عليك نفسك واغتنم هذه الفرصة واجعل نيتك في رعاية هذه الأسرة هي لله ولا تنتظر المقابل، لاسيما أن هذه الأسرة بحاجة إلى المعاملة الحسنة والقلب الحنون بعد تعرضهم  للمعاملة القاسية من الأب ، كما  عليك أن تتحكم في غضبك، فلا أظن أنك تستطيع أن تفعل  هذا التصرف أمام مدير أو مسؤول فتسب المدير أو الرئيس في العمل، ولذلك فالله أحق أن تخشاه وهو سبحانه المستحق للتعظيم.
وأكثر من الصلاة، وداوم على الاستغفار، ونحن إذ نشكر لك هذا الحرص على مصلحة أبناء أختك، ندعوك لكثرة اللجوء إلى الله يهديه، واعلم أن طاعتك لله مما يساعدك على التغلب على العصبية  ويجلب لك التوفيق والخير.


                                                              والله الموفق.



قائمة المراسلة


حدث في مثل هذا اليوم

سنة 1732 - مولد جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية.
سنة 1788 - مولد الفيلسوف الألماني شوبنهاور.
سنة 1921 - وفاة الشيخ سالم المبارك الصباح حاكم الكويت التاسع.
سنة 1873 - مولد الشاعر الباكستاني محمد إقبال.
سنة 1973 - إنشاء جامعة قطر.
سنة 1974 - انعقاد مؤتمر القمة الإسلامي في لاهور بباكستان.
سنة 1983 - وفاة الدكتور رشاد رشدي الكاتب المسرحي عن 71 عامًا.
سنة 1958 - إعلان الوحدة بين مصر وسوريا وتأسيس الجمهورية العربية المتحدة، التي استمرت نحو ثلاث سنوات.
سنة 1973 - إسرائيل تسقط طائرة ركاب مدنية ليبية فوق صحراء سيناء، ومقتل 74 شخصا.
سنة 1991 - أثناء حرب الخليج القوات العراقية تعتقل عددا كبيرا من الكويتيين وتبدأ إضرام النار في الجزء الأكبر من آبار النفط الكويتية.
سنة 1995 - الصرب يرفضون خطة سلام دولية لإحلال الاستقرار في جمهورية البوسنة والهرسك.
سنة 1909 - ولادة الشاعر التونسي أبو القاسم الشابي.
سنة 1993 - قرر مجلس الأمن بالإجماع إنشاء محكمة دولية لمحاكمة الأشخاص المتهمين بارتكاب خروقات خطيرة لحقوق الإنسان في يوغوسلافيا السابقة منذ العام 1991 .

حكمة

الكلام من فضة و السكوت من ذهب

لعبة

برامج تهمك

الحاسبة

الإعلانات الجانبية

أضف إعلانك هنا